
Jan 10, 2025
درهم عباسي شديد الندرة ضرب أرمينية سنة 173 هـ من المجموعة الشخصية الخاصة بـ د. فهد محمد راشد السعدي دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة بسم الله الرحمن الرحيم من مجموعتي الشخصية، درهم عباسي شديد الندرة من ضرب أرمينية سنة 173 هجرية في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد. شكل 1: درهم عباسي ضرب أرمينية سنة 173 هـ، المجموعة الخاصة للأستاذ فهد السعدي ويزن هذا الدرهم (2.15 جرام) و يبلغ قطره 24 مم ، و جاءت مأثوراته على النحو التالي: مأثورات مركز الوجه : لا إله الا الله وحده لا شريك له مأثورات المدار الأول للوجه : بسم الله ضرب هذا الدرهم بأرمينية سنة ثلث و سبعين و مئة مأثورات مركز الظهر : س؟ محمد رسول الله مما أمر به الأمير عبيدالله بن أمير المؤمنين عـ مأثورات مدار الظهر : محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون و عبيدالله بن أمير المؤمنين هو عبيدالله بن محمد (المهدي) بن عبد الله (المنصور) العباسي وهو أخٌ لهارون الرشيد و للهادي أبناء الخليفة المهدي، ولد سنة 154 هجرية و توفي في شعبان من سنة 194 هجرية [1] (و قيل من سنة 195 هـ). و قد ولي أرمينية للرشيد بين سنتي 172 هجرية و 175 هجرية، وذكر الزركلي في الأعلام [2] أنه تولى مصر في سنة 179 هجرية [3] وأقيل بعد نحو تسعة أشهر وأعيد سنة 181 هجرية فمكث سنة وشهرين وصرف عنها، ثم توجه إلى الرشيد وبقي عنده وصحبه في رحلته التي توفي فيها. و تذكر المراجع أن بداية فترة حكم هارون الرشيد الذي تولى بعد وفاة الهادي سنة 170 هجرية، لم تخل من صراعات و قلاقل بين أفراد بيت الحكم العباسي، وكان عبيدالله بن المهدي – الذي يبدو أنه كان يتخذ إقليم أرمينية مقراً له - يمثل أشد تلك القلاقل. و قد بدت آثار ذلك الصراع في سنتي 170 و 171 هجرية إذ قام الرشيد بضرب الدراهم في الهارونية - التابعة لإقليم أرمينية – بإسم "الخليفة المرضي"، أي من ارتضته الأمة للخلافة، تأكيداً على كونه الخليفة الشرعي، ويرى الدكتور آرام فاردانيان أن سبب اختفاء لقب الرشيد "الخليفة المرضي" من النقود بعد سنة 171 هجرية هو انتهاء الصراعات السابقة و تأسيس الرشيد لسلطته الوحيدة و المطلقة في الخلافة العباسية [4] . و يبدو أن الخليفة الرشيد اختار بعد ذلك أن يرضي أخاه عبيدالله بولاية أرمينية و أران، وذكر البلاذري في فتوح البلدان أن الرشيد عزل يزيد بن مزيد والي أرمينية من ق
Read blog post

Jan 10, 2025
درهم نادر لأمير الغرب موسى بن محفوظ من المجموعة الشخصية الخاصة بـ د. فهد محمد راشد السعدي دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة بسم الله الرحمن الرحيم من مجموعتي الشخصية، درهم نادر من نقود ممالك طوائف الموحدين في منتصف القرن السابع الهجري، وهو درهم أمير الغرب المستعين بالله موسى بن محمد بن نصير بن محفوظ. شكل 1: درهم أمير الغرب موسى بن محفوظ، المجموعة الخاصة للأستاذ فهد السعدي وجاء طراز هذا الدرهم على غرار النقود المربعة المميزة لتلك الفترة وما قبلها وما بعدها من العهود الإسلامية في الأندلس وشمال أفريقية. إذ ضربت الدراهم المربعة من قبل الموحدين، وممالك الطوائف في الغرب و سبتة و لورقة و أشبيلية و بلنسية، و بنو نصر في غرناطة وما حولها، و بنو هود، و بنو حفص، و من قبل المرينيين، والوطاسيين، والأشراف السعديين، والعثمانيين، بل أن بعض ممالك النصارى في الأندلس قامت بضرب الدراهم المربعة Millares تقليداً للممالك الإسلامية. و يزن هذا الدرهم النادر 1.50 جراماً ، و تبلغ أبعاده 15x15 مم، أما مأثوراته فقد جاءت على النحو التالي: مأثورات مركز الوجه : الله ربنا محمد رسولنا العباس امامنا مأثورات مركز الظهر : امير الغرب المستعين بالله موسى بن محمد بن نصير بن محفوظ و ابن محفوظ هو موسى بن محمد بن نصير بن محفوظ [1] ، تغلب على المناطق الغربية من شبه الجزيرة الأيبيرية بعد سقوط حكم الموحدين في الأندلس و تسمى بأمير الغرب و تلقب بالمستعين بالله. و كان الموحدون قد حكموا الأندلس بعد تداعي سلطة المرابطين فيها في عام 541 هجرية. و بعد أن تمكنوا في الأندلس كانت بداية النهاية لهم بعد هزيمتهم في موقعة العقاب سنة 609 هجرية بقيادة السلطان الموحدي محمد الناصر ضد الحلف النصراني المشكل من قوات الملك ألفونسو الثامن ملك قشتالة، وسانتشو السابع ملك نافار، وألفونسو الثاني ملك البرتغال، وبيدرو الثاني ملك أراغون. و رغم أن حكم الموحدين لم ينتهي تماماً إلا بعد نحو خمسين سنة من تلك المعركة ، إلا أن عقد مدن الأندلس كان ينفرط بسرعة نتيجة الضعف الكبير الذي مني به الموحدون الأمر الذي أدى إلى سقوط الكثير من المدن الأندلسية بيد النصارى، و انفصال البقية الباقية عن حكم الموحدين و تحولها إلى ممالك لطوائف صغيرة [2] . فعلى سبيل المثال، استقل ابن هود بشرق وجنوب الأندلس سنة 625 هجرية، و استقل بنو الأحمر بغرناطة [3] سنة 635 هجرية ، و
Read blog post