
Jan 10, 2025
بسم الله الرحمن الرحيم من نفائس المسكوكات الاسلامية في مجموعتي الشخصية، درهم صلة عباسي فريد وغير منشور ضرب صنعاء سنة ٢٨٩ هجرية في أول سنة من خلافة الخليفة المكتفي بالله شكل 1: درهم عباسي ضرب صنعاء سنة 289 هـ، المجموعة الخاصة بد. فهد السعدي ويزن هذا الدرهم (2.88 جرام) و يبلغ قطره 24 مم ، و جاءت مأثوراته على النحو التالي: مأثورات مركز الوجه : لا إله الا الله وحده لا شريك له مأثورات المدار الأول للوجه : بسم الله ضرب هذا الدرهم بصنعا سنة تسع ]و[ ثمانين ومائتين مأثورات المدار الثاني للوجه : لله الأمر من قبل و من بعد و يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله مأثورات مركز الظهر : لله محمد رسول الله المكتفي بالله مأثورات مدار الظهر : محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المش (هكذا) و دراهم صنعاء العباسية هي مجملها مهمة و نادرة ، و قد توقف اصدار الدراهم العباسية في صنعاء منذ نهاية عهد المأمون باستثناء درهمين مسجلين في المراجع (درهم صنعاء سنة ٢٦٥ هجرية في عهد المعتمد ، و درهم صنعاء سنة ٢٩١ هجرية في عهد المكتفي)، و في المقابل تم ضرب الدنانير العباسية في صنعاء بشكل منتظم تقريباً من سنة ٢١٥ هجرية في عهد المأمون و حتى سنة ٣٦٧ هجرية من خلافة الطائع لله. و يميز هذا الدرهم الفريد - إضافة الى كون هذا التاريخ يظهر للمرة الأولى - حالته العالية و الجميلة ، كما يحمل هذا الدرهم أهمية كبيرة كونه من طراز نقود الصلة. و نقود الصلة هي نوع من النقود كانت تضرب بأمر الخليفة لغير هدف التداول المعتاد من النقود بل لأهداف أخرى كتخليد مناسبة معينة أو الاحتفاء بحدث معين كأحداث النصر أو الزواج او الفرح و ما شابه، و كانت في الغالب تخصص للإهداء لكبار المسؤولين في الدولة او وجهاء القوم و ليس للتداول بين الناس ، و جاءت في العادة بأشكال مميزة (مثل الاطار الاضافي الخارجي في هذا الدرهم ) او مأثورات مختلفة عن المأثورات الاعتيادية ، و تميزت بشكل عام بجودة السكة. و يبدو لي أن سبب ضرب هذا الدرهم على طراز الصلة أمران رئيسيان، أولهما: الاحتفاء بتولي الخليفة المكتفي الخلافة خلفاً للخليفة المعتضد في سنة 289 هجرية، و ثانيهما و هو الأهم : تأكيد السيطرة العباسية في صنعاء بعد دخول الامام الرسي الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين للمدينة بمساعدة من عاملها عبدالله بن بشر الروياني في سنة 288 هجرية [1] ، و قد
Read blog post

Jan 10, 2025
شكل 1: درهم عباسي ضرب دمشق سنة 193 هـ، المجموعة الخاصة بالأستاذ فهد السعدي و يزن هذا الدرهم: 2.48 جرام و جاءت مأثورات مركز الظهر فيه على النحو التالي: محمد رسول الله للخليفة الأمين محمد أمير المؤمنين ه علاوة على كون الدرهم غير منشور فقد تميز بمأثورات الظهر المميزة و حسب علمي لم تظهر بنفس هذا الترتيب على دراهم أخرى. يحمل الدرهم حرف (ه) في أسفل مأثورات الظهر و هذا الحرف شبيه بالحرف التي ظهر على دراهم الرشيد منذ نهاية الثمانينات بعد المئة إلى سنة وفاته سنة 193 هجرية و خصوصاً في ضروب مدينة السلام. تجدر الإشارة إلى أن عمر ديلر في كتابه Islamic Mints ذكر درهماً لدمشق لنفس السنة و لكن من دون الإشارة أن كان الدرهم للرشيد أم للأمين كما لم يذكر اي تفاصيل أخرى عنه. و بالعودة إلى المرجع الذي استقى منه ديلر المعلومة و هو كتاب Die Muenzbraegungen Des Islam للمستشرق زامباور ، و بالبحث في باب مدينة دمشق لم نجد ما يؤكد المعلومة حول الدرهم سوى أن زامباور اكتفى بذكر سنوات ضرب دراهم دمشق العباسية من سنة 132 هجرية (مثال 132، 134، 172 .... 135، 177، 181 - 249، 251 ....) أي أن عمر ديلر اعتمد على ذكر زامباور أن دراهم دمشق ضربت في الفترة من سنة 181 إلى سنة 249 هجرية و هذا مستغرب ، و لم يعتمد عليه ديلر نفسه في سنوات أخرى لدمشق فمثلاً لا يذكر عمر ديلر اي دراهم لدمشق في السنوات 182 و 192 و 196 و غيرها الكثير على سبيل المثال رغم أنها تقع في نفس الفترة الزمنية التي أشار إليها زامباور. و لقد ناقشت ذلك مع الخبير ستيف ألبوم فأقره ، و عليه فضلت اعتبار الدرهم غير منشور حتى يرد ذكره بشكل واضح لا لبس فيه في أي من المراجع، علماً بأن الخبير ستيف ألبوم قام بنشر الدرهم في موقع زينو Zeno بعد الإشارة إلى انه من مجموعتي الشخصية تحت رقم :175446 http://www.zeno.ru/showphoto.php?photo=175446
Read blog post

Jan 10, 2025
بسم الله الرحمن الرحيم درهم عباسي شديد الندرة ضرب دمشق سنة 181 هجرية في عهد الخليفة العباسي هرون الرشيد. شكل 1: درهم عباسي ضرب دمشق سنة 181 هـ، المجموعة الخاصة بالأستاذ فهد السعدي و يزن هذا الدرهم: 2.82 جرام و جاءت مأثورات مركز الظهر فيه على النحو التالي: جعفر محمد رسول الله مما أمر به الأمير الأمين محمد بن أمير المؤمنين في ولاية جعفر بن يحيى خلد و بالإضافة إلى ندرة الدرهم فقد تميز بمأثورات الظهر التي حملت أربع أسماء هي (بالترتيب) : جعفر ، و محمد الأمين، و جعفر بن يحيى و خلد (خالد). و جعفر بن يحيى هي الوزير المشهور جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك وزير هارون الرشيد وحامل خاتم السلطة. ذكر ابن خلكان في " وفيات الأعيان" عنه أنه " كان من علو القدر ونفاذ الأمر وبعد الهمة وعظم المحل وجلالة المنزلة عند هارون الرشيد بحالة انفرد بها، ولم يشارك فيها، وكان سمح الأخلاق طلق الوجه ظاهر البشر، وأما جوده وسخاؤه وبذله وعطاؤه فكان أشهر من أن يذكر، وكان من ذوي الفصاحة والمشهورين باللسن والبلاغة، وكان جعفر متمكناً عند الرشيد، غالباً على أمره، واصلاً منه، وبلغ من علو المرتبة عنده ما لم يبلغه سواه، .... ، ثم تغير الرشيد عليه وعلى البرامكة كلهم آخر الأمر ونكبهم وقتل جعفراً واعتقل أخاه الفضل وأباه يحيى إلى أن ماتا". و قد ظهر اسم جعفر بن يحيى على النقود منذ سنة توليه الوزارة للرشيد، و يذكر زامباور في "معجم الأنساب و الأسرات" ان ذلك كان في سنة 177 هجرية ويستدل بالسكة على ذلك، و لكن السكة ذاتها تثبت أن اسم جعفر بن يحيى ظهر على درهم للمحمدية سنة 176 هجرية ، و هو من المجموعة الشخصية للباحث، اذ جاءت مأثورات الظهر على النحو التالي: ( محمد رسول الله /الخليفة الرشيد على / يدي جعفر بن يحيى). ثم ظهر اسم جعفر (إما مفرداً أو ثنائياً) على الدراهم بانتظام على كثير من الضروب من سنة 176 إلى سنة 187 وهي سنة مقتله، و نذكر من الضروب المشهورة على سبيل المثال: - مدينة السلام : من سنة 179 هـ إلى سنة 186 هـ - المحمدية : 176، 180 هـ إلى سنة 187 هـ - مدينة زرنج : من سنة 177 هـ إلى سنة 181 هـ - مصر : من سنة 180 هـ إلى سنة 182 هـ - البصرة: 184، 185 هـ - كرمان :177 هـ - الري : 179 هـ - الكوفة : 179 هـ - دمشق: 181 هـ ويحمل هذا الدرهم اسم (جعفر) في أعلى مأثورة الظهر، و عبارة (في ولاية جعفر بن يحيى)، و نعتقد ان جعفر الأول مخ
Read blog post

Jan 10, 2025
بسم الله الرحمن الرحيم نستعرض معكم درهماً عباسياً شديد الندرة و غير منشور في المراجع العلمية وهو من مجموعتي الشخصية من ضرب سمرقند سنة ٢١٠ هجرية في عهد الخليفة العباسي المأمون بن هارون الرشيد. شكل 1: درهم عباسي ضرب سمرقند سنة 210 هـ، المجموعة الخاصة بد. فهد السعدي و تعود أهمية هذا الدرهم الى كونه درهماً عباسياً صرفاً من ضروب سمرقند سنة ٢١٠ هجرية. و سمرقند آنذاك كانت احد المدن التابعة للدولة الطاهرية و ضربت بها نقود الطاهريين بلا انقطاع من سنة ٢٠٤ هـ و حتى ٢١٠ هـ ، ولاحقاً في سنة وحيدة هي سنة ٢٤٥ هـ في عهد المتوكل. و دراهم سمرقند المعروفة لسنة ٢١٠ هـ هي جميعاً طاهرية و تحمل اسم طلحة - وهو طلحة بن ذو اليمينين طاهر بن الحسين الذي تولى بعد وفاة أبيه سنة ٢٠٧ هجرية. شكل 2: درهم طاهري ضرب سمرقند سنة 210 هـ و جاءت مأثورات الظهر في دراهم سمرقند الطاهرية لسنة ٢١٠ هجرية على النحو التالي: لله / محمد رسول / الله المأمون / خليفة الله / طلحة أما هذا الدرهم فجاءت مأثوراته عباسية صرفة ، يحمل ظهره المأثورات الاعتيادية للدراهم العباسية المضروبة في سنة ٢١٠ هـ (مثال: درهم ضرب بمعدن باجنيس سنة ٢١٠) وهي : لله/ محمد / رسول / الله و قد سجلت المراجع عودة الدراهم العباسية للظهور في سمرقند بدءاً من سنة ٢١٥ هجرية حتى سنة ٢٤٤ هجرية لتدخل المنطقة في صراع الحكم الساماني و الطاهري و العباسي بعد ذلك، و قبل سنة ٢١٥ هجرية فإن آخر درهم عباسي مسجل من ضروب سمرقند هو ضرب سنة ٢٠٩ هجرية، وظهور هذا الدرهم يغير هذه المعلومة إذ أن هذا الدرهم العباسي ضرب في سنة ٢١٠ هجرية. ويزن هذا الدرهم (٢.٨٩ جرام) و يبلغ قطره ٢٦ مم ، و جاءت مأثوراته على النحو التالي: مأثورات مركز الوجه : لا إله الا الله وحده لا شريك له مأثورات المدار الأول للوجه : بسم الله ضرب هذا الدرهم بسمرقند سنة عشرة و مائتين مأثورات المدار الثاني للوجه : لله الأمر من قبل و من بعد و يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله مأثورات مركز الظهر : لله محمد رسول الله مأثورات مدار الظهر : محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ويلاحظ على تاريخ الدرهم أن رقم العشرات كتب خطأً: (عشرة) بدلاً من (عشر)، علماً بأن دراهم سمرقند الطاهرية لسنة ٢١٠ هجرية (مثل الدرهم الطاهري المنشور بالأعلى) كتب بها رقم العشرات (عشر) ، و كذلك على الدراهم العباسية الأخرى من ضروب نفس
Read blog post

Jan 10, 2025
بسم الله الرحمن الرحيم من نوادر النقود الأندلسية في مجموعتي الشخصية ، درهم أندلسي نادر جداً ضرب في الأندلس سنة 317 هجرية في عهد الخليفة عبدالرحمن الناصر. و تعود أهمية هذا الدرهم و ندرته إلى كونه من أوائل دراهم الخلافة الأندلسية التي أعلنها عبدالرحمن الناصر في قرطبة في ذي الحجة من عام 316 هـ . شكل 1: درهم أندلسي ضرب الأندلس سنة 317 هـ، المجموعة الخاصة للأستاذ فهد السعدي ويزن هذا الدرهم (2.64 جرام) و يبلغ قطره 27 مم ، و جاءت مأثوراته على النحو التالي: مأثورات مركز الوجه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له لأمير المؤمنين عبدالرحمن مأثورات مدار الوجه : بسم الله ضرب هذا الدرهم بالأندلس سنة سبع عشرة و ثلث مئة مأثورات مركز الظهر : الله أحد الله الصمد لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفواً أحد مأثورات مدار الظهر : محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله و عبد الرحمن الناصر هو عبدالرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد (الأول) بن عبد الرحمن (الثاني) بن الحكم ( الربضي) بن هشام (الرضا) بن عبد الرحمن (الداخل) بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، وهو ثامن حكام الدولة الأموية في الأندلس وأول خلفائها. حكم الأندلس خمسين عاماً متصلة إذ تولى الحكم في ربيع الأول من سنة 300 هجرية وحتى وفاته في رمضان من سنة 350 هجرية. و كانت فترة حكم الخليفة الناصر من أهم الفترات الذهبية من تاريخ الأندلس ،حيث أعاد فيها للأندلس فيها بهجتها و استعاد هيبة الدولة و بسط سلطته على كافة الاندلس بعد ان انحصرت السلطة في عهد سابقيه في قرطبة و نطاق ضيق حولها و في عهده فتحت الفتوح و ازدهرت الاندلس و بنى مدينة الزهراء بدءاً من سنة ٣٢٥ هجرية و نقل مقر الخلافة إليها. و يجدر بالذكر أنه رغم اعلان الخليفة الناصر الخلافة في نهاية سنة 316 هجرية فقد حرص على ضرب دراهمه في نفس السنة كونها من أهم شارات الحكم و الملك. و قد تم ضرب نقود الناصر في السنوات من 316 الى320 هجرية، بأكثر من طراز و بمأثورات متنوعة في الوجه و الظهر. كما ظهرت في بداية فترة حكم الناصر دار ضرب جديدة إضافة إلى دار ضرب " الأندلس" هي "سكة الأندلس" ظهرت فيها الدراهم في السنوات من سنة 316 هـ إلى 318 هجرية.
Read blog post

Jan 10, 2025
بسم الله الرحمن الرحيم من نوادر الأفلاس الإسلامية في مجموعتي الشخصية، فلس نادر من ضروب أفريقية سنة 142 هجرية في عهد الثائر أبي الخطاب عبدالأعلى بن السمح المعافري الإباضي. شكل 1: فلس نادر من ضروب أفريقية سنة 142 هـ، المجموعة الخاصة للأستاذ فهد السعدي و يزن هذا الفلس النادر 3.29 جراماً ، و قطره 15 مم، أما مأثوراته فقد جاءت على النحو التالي: مأثورات مركز الوجه : ضرب هذا الفلس بأفريقية مأثورات مركز الظهر : سنة اثنين و أربعين و مئة ورغم أن الفلس يقع زمنياً ضمن فترة خلافة الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور إلا أنه لا يمكن نسبته للعباسيين إذ أن ولاية أفريقية منذ سقوط الدولة الأموية في سنة 132 هجرية كان لها استقلالها الاسمي عن العباسيين رغم دخولهم في طاعة العباسيين في بعض الفترات، و لكن حصل أن خلعوا العباسيين في فترات أخرى. و قد حكم أفريقية في تلك الفترة عدد من الثوار و حكام القبائل الموجودة في أفريقية مثل ورفجومة و غيرها ، وذلك قبل أن يوجه الخليفة المنصور محمد بن الأشعث الخزاعي لأفريقية في سنة 143 هجرية ليستخلصها للعباسيين. و لتوضيح ذلك ، نرجع إلى سنة 127 هجرية إبان حكم الدولة الأموية لأفريقية و للأندلس، و كان عبدالرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري على ولاية أفريقية للأمويين من تلك السنة، فما سقطت الدولة الأموية في سنة 132 هجرية على يد الدولة العباسية و بلغته بيعة أبي العباس السفاح كتب إليه بالسمع والطاعة و خطب له و سوّد فأقره السفاح على ولايته. فلما صار الأمر إلى أبي جعفر المنصور في نهاية سنة 136 هجرية، كتب إلى عبد الرحمن يدعوه إلى الطاعة. فأجابه، ودعا له ، وكتب عبدالرحمن بن حبيب إليه: "أن أفريقية اليوم صارت اليوم كلها دار اسلام وقد أنقطع السبي و الجزية منها"، فغضب أبو جعفر المنصور وكتب إليه يتوعده، فلما وصل الكتاب للفهري غضب غضبا شديداً، ثم جمع الناس وصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم خلعه و أسقط طاعته. ذكر ابن عذارى في البيان المغرب أن عبد الرحمن بن حبيب أخذ في سب أبي جعفر، وقال: "أني ظننت هذا الخائن يدعو إلى الحق ويقوم به، حتى تبين لي خلاف ما بايعته عليه من إقامة العدل! وأني خلعته كما خلعت نعلي هذا، وقذفه من رجله". ثم أن إلياس بن حبيب– وهو أخ لعبدالرحمن - في أواخر سنة 137 هجرية غدر بأخيه و قتله و استولى على إمارة أفريقية. فلما استقر الأمر له بعث إلى الم
Read blog post